سارق الوقت

Rate this post

هل حاولت أن تقضي يوما بدون استخدام هاتفك المحمول وتعيش أجواء ماقبل ثورة التواصل الاجتماعي؟
أعرف أنه أمر صعب على الكثير من الناس ولكن إن استطعت فستشعر بمشاعر جميلة أهمها أن وقتك ملكك بالفعل وليس مسروق بالتطبيقات الموجودة على هاتفك
كما أنك ستسعد بقربك ممن تحب
وسترجع إلى كتابك وهوايتك المفضلة
والأهم إنك سوف تجد وقتا اكبر لتتقرب إلى الله..
حيث أن ثورة التواصل الاجتماعي لها سلبيات عديدة فهي تسرق الوقت وتتسبب في الانعزال النفسي والاجتماعي وتستبدله بعالم وهمي يعيشه كل فرد على حدة ظنا منه انه يتواصل مع العالم بأكمله
بالإضافة إلى أن استعراض المؤثرين لحياتهم الخاصة وما بها من مغريات يجعل الآخرين غير راضيين عن حياتهم بسبب المقارنة
لدرجة أن بعض الأطفال والشباب أصبح طموحهم أن يكون عمله هو يوتيوبر طمعا في الربح بدون مجهود.
أما على المستوى البدني فنتيجة الجلوس لفترات طويلة انتشرت البدانة
واضطرابات النوم وضعف البصر
وعلى المستوى الأخلاقي أنعدمت الخصوصية ومراعاة شعور الآخرين.
طبعا لا يمكننا أن نغفل أن التواصل الاجتماعي والسوشيال ميديا لها ايجابيات ولكن للأسف السلبيات أكثر بكثير في حال عدم ترشيد إستهلاكه

شاركونا برأيكم و تجاربكم

موضوعات ذات صلة

تعليق واحد

التعليقات مغلقة.